كمال بن مسعود: على الرئيس الرحيل إذا رفض الناخبون مشروع الدستور

Écrit par sur 29 mai 2022

قال أستاذ القانون الدستوري بالجامعة التونسية والمحامي المعروف كمال بن مسعود السبت 28 ماي، إن الرئيس قيس سعيد سيجد نفسه مطالبا سياسيا بالرحيل والاستقالة في صورة فشل الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد المقرر ليوم 25 جويلية المقبل، والتصويت بالرفض من قبل غالبية الناخبين.الأستاذ المحامي كمال بن مسعود يؤكد أن الأمر الرئاسي الأخير هو تنظيم غير  مسقف للسلط العمومية (فيديو) - أنباء تونس

وأشار الأستاذ كمال بن مسعود في تصريحات صحفية أدلى بها خلال مشاركته في ندوة دراسية بعنوان “الجمهورية الجديدة: قراءة نقدية للمسار الرئاسي”، إلى أنه في صورة رفض التونسيين مشروع الدستور سيكون هذا التصويت بمثابة التصويت على شخص الرئيس وعبارة على “سحب للثقة من قيس سعيد التي منحت له في انتخابات 2019″، وفق تعبيره. وأضاف بن مسعود: “في هذه الحالة، وتفعيلا لإرادة الشعب على رئيس الجمهورية أن يستقيل، ويدعو الناخبين إلى انتخابات رئاسية سابقة لأوانها في ظل دستور 2014، وهذا يعني عودة البرلمان إلى سالف نشاطه”.

واستشهد أستاذ القانون الدستوري كمال بن مسعود بحادثة استقالة الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول سنة 1969، عندما عرض مشروع تعديل الدستور على الاستفتاء وصوت الشعب ضده ليخرج بعدها معلنا الرحيل.

وفي سياق متصل اعتبر بن مسعود أن تونس اليوم تعيش في ظل “نظام غير دستوري”، مبينا أن القوانين الدستورية تصنف النظام القائم بكونه “نظاما دكتاتوريا”، انطلاقا من جمع رئيس الجمهورية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

كما انتقد كمال بن مسعود طريقة إعداد الدستور الجديد ووصفها بأنها “ليست ديمقراطية”، وشبيهة بتقاليد الدساتير الممنوحة، قائلا: “وكأننا في أسلوب قديم لوضع الدستور وهو أسلوب المنحة، يقع فيه إعداد وثيقة دستور من جانب الرئيس أو الحاكم ويعرضها على الشعب للاستفتاء وهو يعلم مسبقا أن النتائج ستكون إيجابية لفائدة المشروع”.


Les opinions du lecteur

Laisser un commentaire

Votre adresse email ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *



En ce moment

Titre

Artiste

Facebook